* القدافي قاض القضاة (4) / علي أبو شنة الغرياني
بيان منظمة تاماينوت بشأن الأوضاع وبعض الأحداث الوطنية والإقليمية والدولية بريد القراء: بنزين مخزن، وأزمة تخنق طرابلس ؟ نصوص الحزن العميق / محمد بن زكري على خطى “القايد”: الزنتان تُفرج عن مئات السجناء والخارجين عن القانون الـــراحـــل الـــخـــالـــد … تفاصكا تمنارت .. عيد مبارك سعيد …. وكل عام والجميع بالف خير باي حال عدت ياعيد قضاة المحكمة الجنائية الدولية يرفضون استئناف السنوسي مقتل 23 عاملا مصريا بصاروخ استهدف مسكنهم بطرابلس قتلي بالعشرات، وجرحى بالمئات جراء الصراع حول المطار بطرابلس مهاجمة موكب للسفارة البريطانية في ليبيا

* القدافي قاض القضاة (4) / علي أبو شنة الغرياني

Kabawen

القذافي بعد أن خرب كل شيء في البلاد ، وعبث بكل شيء ، حتى أنه لم يبق له شيئا سلم من تخريبه وعبثه أو لمتمسه يده المخربة .

ولأنه يعاني من عقدة النقص ومن الشعور بالدونية والانحطاط ، كان عليه دائما ، أن يببحث عن أي شيء يثبت للناس أنه ” العبقري الفذ وصاحب الشخصية السوية ” ، أو على الأقل يثبت أن له وجودا حقيقيا على مسرح الأحداث ، وأنه كذلك هو الذي يصنع هذه الأحداث .

   ومن أجل ذلك ، فهو الذي يختار هذه الأحداث ، ويختار كذلك نوعية الممثلين ، وهو الذي يوزع عليهم الأدوار ، في إ طار مسرحية هزلية تثير الغثيان والاضطراب  ، تقوم حوادثها حول شخصيته وعبقريته ، فهو البطل القائد الزعيم …الخ …..ولكي يكون هذا الدور الذي يقوم به القذافي واقعيا ( دور البطولة والزعامة ) ، فإنه يحتاج لممثليين يقومون بدور العبد والمطيع والمصفق والراقص والمعجب والمؤيد والذليل والأمعة . فوجود هؤلاء ، يعتبر شرطا ضروريا لنجاح المسرحية ، وهم كذلك الذين يشبعون رغبة القذافي وحاجته  للإحساس بالعظمة والعبقرية والتفوق .

  كما أنه أدمن على الاستبمتاع بقيام هؤلاء الأشخاص بتمجيده وتكبيره والسمو به إلى مصاف العظماء والكبار ، عن طريق قيامهم بالدور المنوط لهم وهو دور يتمثل في التصفيق والهتاف والرقص والغناء والتهليل والإشادة ببطولاته وعزواته .

  وحين يكون القذافي غائبا عنهم بجسده ، فإنهم مع ذلك مطالبين حسب الدور المسند لكل منهم ، بالإشارة إليه وإلى ترديد أقواله وتوجيهاته وترشيداته ؟

فهو قائد النصر والتحدي ومبدع النظرية العالمية ورئيس الاتحاد الأفريقي ومؤسس القارة الأفريقية وزعيم الجامعة العربية وقائد القيادة العالمية وهو …الخ …..وهو ….؟

  وهكذا يرددون …. ويرددون ….. ؟ 

وحين يحضر البطل إلى خشبة المسرح ، نجده هو الوحيد والأوحد الذي يصنع الأحداث ، وبمفرده ، ويكون دور الممثليين الحاضرين هو مجرد الاستماع إليه ، وإظهار حرصهم واهتمامهم بما يقول …ويتحدد الدور المرسوم لهم بالتصفيق والهتاف والتكبير ، فهو القائد المطاع والرمز ، وهو الصقر الوحيد ، أما الممثلين الآخرين وهم أعضاء مسرحية مؤتمر الشعب العام ، فلا نعرف لهم  وصفا ، فهل نصفهم بدجاجات أو بالحمامات أو غير ذلك من التسميات المؤنثة ، لأن تسمية المذكرلا تنطبق عليهم ولكنها تخص البطل الزعيم ،  وهو على كل حال بطل المسرحية التي صنع أحداثها ، ومن ثم لا يجوز للممثلين ، ( أعضاء ما يسمى مؤتمر الشعب العام ..) أن يخرجوا عن النص ، وإذا كان مسموحا بالخروج على النص ، وهذا جائز في مسرحية القذافي ، ولكن بشرط أن يكون هذا الخروج لحكمة و بهدف زيادة التمجيد وتأكيد الإخلاص له ، والتعبير عن الإعجاب ببطولاته وعبقريته الفذة …

وهكذا جرت في الأونة الأخيرة ، فصول مسرحية مؤتمر الشعب العام …. والملفت للنظر حول هذه المسرحية الهزيلة المكررة التي مل منها الليبيون وسئموا متابعتها ، وهو أيضا ما شعر به القذافي ، فقد قام بكل أدوار العظمة والبطولة ، ولم يترك دورا في هذا النطاق إلا ومثله على الليبيين .   ولهذا كان يجب عليه أن يأت هذه المرة بجديد ومثير ، حتى يلفت ألأنظار والأبصار ، ولهذا فقد استحسن أن يقوم بدور قاضي القضاة ، أي القاضي الأعلى ، فقد سئم دور زعيم العالم ورئيس أفريقيا وقائد الشعوب ومبدع عصر الجماهير ، وغير ها من الأدوار التي سئم هو نفسه منها ، وسئم الناس كذلك منها . ؟؟؟

ولكي يكون الحدث المسرحي مثير ا ، فقد كان عليه أن يأت بما لم يأت به غيره ، وهو هنا يقوم بدور قاضي القضاة ، ويتعين عليه كذلك أن يكون هذا الدور أكثر واقعية من الأدوار الأخرى البعيدة عن الحقيقة والواقع ، التي قام بها ولم يقتنع بها أحد من الليبيين ولا من غيرهم ، رغم أنه يتظاهر دائما بأنه يقوم بها ، من ذلك مثلا القيام بدور رئيس الاتحاد الأفريقي ، ولكن لا أحد من الليبيين صدق هذا الدور ولو للحظة واحدة ، ولكن الذي صدق هذا الدور الوهمي وتفاعل معه ، هم فقط الممثلين المشاركين في مسرحية مؤتمر الشعب العام  وليس أحدا غيرهم ؟ لا لأنهم يجهلون الحقيقة ، بل لأن دورهم الذي حدد لهم يقضي بذلك .

  ولأنه يلعب ، هذه المرة دور قاضي القضاة ، ولأنه البطل ، كان عليه أن يقوم بعمل كبير ، وهذا العمل لكي يكون كبيرا يجب أن يكون مخالفا للمنطق والعقل والتصور ، بل مخالفا للإحساس بالكرامة الآدمية ..؟ ولهذا أعلن القذافي بأنه وباعتباره قاضي القضاة ، قد أصدر حكما يقضي بسجن واعتقال أكثر من ثلاثمائة مواطن ليبي ، كانت المحاكم التابعة له قد حكمت ببرائتهم ….

وما أن أعلن القذافي عن هذا الحكم ، حتى قام أعضاء مؤتمر الشعب العام بلعب أدوارهم المحددة لهم ، وهي التصفيق الطويل والتهليل والتمجيد ؟؟؟؟ .

لماذا هذا التصفيق ؟؟ لا أحد يعرف الجواب ؟؟

 يصفقون لأن بطلهم وقائدهم وسيدهم ومولى نعمتهم ينتهك حريات وحقوق المواطنيين ؟ 

أما لماذا يفعل البطل في المسرحية ، ما يفعل ، ولماذا  يصفقون له ، فأمر لا شأن لهم به ، هذا هو ما يسمح به لهم ، وليس لهم حق السؤال أو المعرفة ، فهذه مسائل تدخل في اختصاص الزعيم ، فهو البطل ، أما أعضاء مسر حية مؤتمر الشعب العام ، فليس لهم سوى القيام بالدور المعهود إليهم والذي حفظه كل واحد منهم وأتقنه ، وعلى ظهر قلب ، وتأدية هذا الدور هي مناط وسبب الحصول على المقابل المجزي الذي يدفعه القذافي لكل منهم من خزينة الشعب الليبي المسروقة ؟؟؟  أو وظيفة من الوظائف …؟؟؟  الخ …..

 والمواطنون الليبيون الذين أمر القذافي بسجنهم وسلب حرياتهم ، فما هي قصتهم وماهي حكايتهم وروايتهم ؟؟؟.

   القصة أنه قد  تم اعتقالهم منذ سنوات ، وزج بهم في معتقلات وسجون القذافي ، ومنعت عنهم الزيارة ، وتعرضوا لأبشع صنوف المعاملة والاضطهاد ، وكان المبرر الوحيد الذي تذرعت به أجهزة القمع القذافي أن هؤلاء متهمون بتهم مختلفة ولكنها جميعا تصب في معاداة النظام الجماهيري والسلطة الشعبية ومحاولة التعامل مع أعداء الشعب في الداخل والخارج …

وعندما تمت إحالة هؤلاء إلى محاكم أمن القذافي ، قضت هذه المحاكم ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم ، ولهذا فإن المبرر الوحيد لدى عصابة القذافي بشأن اعتقال هؤلاء الشباب وسلب حرياتهم لم يعد قائما ، بعد الحكم بالبراءة . وكان يفترض على أجهزة القدافي أن تفرج عنهم وتطلق سراحهم ، ولكن هذه الأجهزة القمعية لم تفعل شيئا من ذلك وإنما أبقتهم على حالهم .. وهذا وضع لم يحدث بالنسبة لأخواننا الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة ، فالفلسطيني الذي تحكم المحكمة الإسرائلية ببراءته ، يفرج عنه في الحال ولا يبقى في السجن ولو لساعة واحدة . كما أنه وقت أن كان سجينا داخل المعتقلات الإسرائلية كان يعامل معاملة أفضل مما يعامل الليبيون المعتقلون من أجهزة القمع داخل بلادهم ، فلا أحد يستطيع منع الزيارة للفلسطيني السجين ، ولا أحد يستطيع منه من التواصل الاعلامي أو الاجتماعي أو الثقافي ، وهذه الحقوق التي تكفلها سلطات الاحتلال الإسرائلية للمتهمين الفلسطينيين المتهمين بالقيام بإعمال مضرة بأمن وسلامة إسرائيل ، لا تعترف بها ولا تقرها سلطات القذافي للمتهمين الليييين الذين لم يرتكبواأي فعل مادي يمكن أن يطلق عليه لفظ جريمة .

  ولأن سلب الحرية وانتهاك الحقوق وقمع الشعب في مسرحية القذافي تعني البطولة والانتصار التاريخي ، فلا عجب أن نرى أعضاء مسرحية مؤتمر الشعب يصفقون ويهتفون للبطل ويهللون له ويعبرون عن إعجابهم بهذا الانجاز الكبير ؟؟؟

والعجيب أن هناك في مسرحية مؤتمر الشعب العام وكما هو معد السيناريو ، ممثلون يقومون بدور نقابات وجمعيات ترعى حقوق الإنسان والرفق بالحيوان ، ولهذا نسمع أن بين أعضاء هذا المؤتمر المسرحي ، نقابة المحامين ونقابة القانونيين ونقابة القضاة وجمعية خقوق الانسان ، ومنظمات المدافعين عن حقوق المواطن الليبي ، وهيئات أخرى تعني بحماية وحرية الشعوب المضطهدة في آسيا وأفريقيا الخ …….؟؟؟؟ ولكن هذه الهيئات والنقابات المعنية بالدفاع عن الخريات والحقوق بحسب سيناريو المسرحية يجب أن تنحاز إلى البطل في مواجهة الحقوق والحريات ،؟؟؟؟ ولهذا فقد انضمت وشاركت الحاضرين في التصفيق والهتاف للعمل التاريخي للبطل باعتقال ومصادرة حرية مجموعة من المواطنين ، شاء القدر أن يدفع بهم دفعا ، ليكونوا ضحية من ضحاياه دون قصد منهم ودون قصد منه …؟  ولكون هذا القرار خطير ، ولا يستاطيع أحد القيام به ، فهو يعد من هذه الزاوية نصر تاريخي ، لا يقوم به إلا القادة العظام أمثال القذافي . 

وهو بالفعل والحقيقة تصرف لا يتسطيع أحد من رؤساء أو ملوك أو حكام الدول الأخرى ، حتى المجاوزة لنا والقريبة منا ، أن يقوم به .  فلا الرئيس بن علي ولا الرئيس بوتفليقة ولا الملك محمد السادس ، يستطيع الجهر ، مجرد الجهر ، أمام شعبه بأنه ألغى أويريد أن يلغي أو  أنه تجاهل أو يريد تجاهل أحكام القضاء …؟؟؟

   ، وأنه ( أي الرئيس بن علي أو الملك محمد السادس ) قرر أن يصدر بدلا عنها أحكام جديدة تقضي بسجن المئات من المواطنيين ، الذين قضي ببراءتهم

    والشيء الأكيد أنك لن نجد في تونس ولا الجزائر ولا المغرب ، مجموعة من العملاء الساقطين أو السفهاء الخانعين ، الذين يصفقون أو يهللون أو يطبلون للسلطان ، مثلما وجدنا الحال عندنا فيما يسمى بأعضاء مؤتمر الشعب العام ، وما قاموا به من دور قذر تأبها العاهرات وترفضه المومسات .

وليس من أدنى شك في أن لا أحد من رؤساء ولا حكام الدول المجاورة لنا يستطيع القيام بما قام به القذافي ، ليس لأنهم عاجزون عن القيام بذلك ، بل لأن لديهم من الضمير والخلق والمسؤولية ما يحول بينهم وبين هكذا تصرفات دنيئة .

 وكانت بلادنا في العهد الملكي ، كتلك البلاد ، تحترم الحقوق والحريات ، وتقدس احكام القضاء وكان القضاء في بلادنا حرا نزيها مستقلا ،لا أحد يشك في حياده وما يتمتع به من ضمير وكفاءة ، وكلنا يتذكر أن أول حكم تصدره المحاكم الليبية في العهد الملكي وعقب حصول بلادنا على الاستقلال ، حكم يتعلق بإعدام أحد أبناء الأسرة المالكة وحفيد المجاهد أحمد الشريف السنوسي ، وأبن شقيق الملكة فاطمة ، ولم يكن لذلك شأنا ، فقد التزمت الحكومة الليبية بهذا الحكم ونفذته ، وكانت تستطيع أن تتحلل منه ، وما اكثر الوسائل لذلك إن إرادت ، ولكنها حكومة شرعية تحترم القانون والدستور .  

كما أن هؤلاء الحكام لا يمكن لهم من الناحية الواقعية أن يقوموا بمثل ما قام به القذافي ، لأن شعوبهم لن تقبل ولن تسمح لهم بمثل ما يتصرف به القذافي ؟؟ 

ويتذكر الليبيون أو أغلبهم أن السلطات البريطانية أفرجت على الفور عن الأمين فحيمة المتهم بتفجير طائرة لوكيربي وقتل مئات الضحايا ، بمجرد الحكم ببراءته ، ولم تتعلل هذه السلطات بفداحة الجرائم المنسوبة لفحيمة ..؟  

ولكن هل هناك بين الليبيين الذين قرر القذافي سلب حرياتهم ، واعتقالهم ، شخص واحد فجر طائرة أو قتل انسانا أو حتى حيوانا أو ضرب أحدا أو اعتدى على غيره ؟؟؟؟ وهل يوجد بينهم من ارتكب فعلا ذميما من الوجهة السلوكية أو الجنائية أو الأخلاقية ؟؟؟؟؟

  أم أن القذافي يريد أن يظهر على عملائه بمظهر البطل الذي يأمر فيطاع ، ولو على حساب الأبرياء ……  

يريد أن يقوم بدور البطل في مواجهة مجموعة من الشباب المسلوبة حرياتهم دون سبب ودون حق ودون سند ودون منطق … لأنه يجيد ويتقن دور البطل الذي ينتهك الحقوق ويعتدي على الحريات . 

  وهذا الذي فعله القذافي ليس أمرا غريبا وليس أمرا جديدا ، بل أن هذا الذي قام به القذافي هو في حقيقة الأمر أقل شناعة وخسة وأقل دناءة وانحطاطا من أفعال قذرة سبق وأن قام بها ، ونشر بها الخوف والرعب في نفوس الناس ، وهكذا يستمتع ويشعر باللذة . 

ونذكر  هنا فقط جريمة أو ماساة أو كارثة سجن أبو سليم التى راح ضحيتها أكثر من الف ومائتي مواطن ليبي دون مبرر ودون حق ودون سبب ؟؟؟ 

وإذا كان القذافي أصدر حكما يقضي بسجن واعتقال مئات الليبيين الذين ثبتت برائتهم بأحكام محاكم القذافي ، فقد سبق له وأن اصدر حكما يقتضي بقتل أكثر من الف ومائتي ليبي مسجون ومعتقل في سجن أبو سليم ، وهكذا نقذ الحكم وقتل هؤلاء بمنهى الخسة والوحشية والسفالة ؟؟؟؟ 

حتى أنه لا يوجد شارع ولا حي ولا قرية ولا مدينة في ليبيا إلا وكان منه شهيد أو أكثر من شهداء أبو سليم ، وماساة سجن ابوسليم لم تحدث في ليبيا لا في زمن الاحتلال الإيطالي ولا زمن أي احتلال سابق ، ولكن قدر لبلادنا أن تشهد هذه الكارثة المروعة البشعة ليس من العدو الأجنبي ولا المستعمر الخارجي ، بل من مجرم سافل ذو تكوين شيطاني ، ليس له مثيل ولا يمكن ان يكون له مثيل في انحطاطه وغدره وخسته .

والامر المحزن في مسرحية القذافي ، أن حوادثها الماساوية ليست مثل الحوادث المسرحية الأخرى ، حوادث تمثيلية بحتة يقوم بها ممثلون بارعون وتنتهي بنهاية النص المسرحي ، ولكن الكارثة الفظيعة أن مسرحية القذافي  ،وما تحتويه من فصول مرعبة هي مسرحية  واقعية ، وضحاياها ليسوا ممثلين ، بل هم في حقيقة الحال  شعب باسره . 

 علي أبو شنة الغرياني

 

أرشيف مقالات من تأليف : Kabawen

تعليق واحد على “* القدافي قاض القضاة (4) / علي أبو شنة الغرياني”

أترك تعليقك

خـطّـرهـا ‪)‬كلمة المحرر‪(

الأمازيغ .. أصحاب الوطن

لماذا على الأمازيغ ان يكونوا حياديين في الصراع اليوم،،،،،،؟؟؟؟. الجواب،،،،،، لان الصراع اليوم ع السلطة،،، ونحن خارجها،،، بفضل جهود مجلسنا الاعلي،،،،ولان مشرع الأمازيغ ،،، وطني،،، وليس قبلي او جهوي،،،، ولان الأمازيغ لا يقاتلون الا من اجل ليبيا،،،، وليس من اجل حزب. او جهة،،، او فرد،،او لأطماع مادية،،، او أوهام،،،،،،او أفكار تخريبية،،، او تجارة بالدين،،،، او [...]