رئيس وزراء ليبيا الجديد.. / عبد السلام الزغيبي
بوتفليقة بين الحياة والموت ,,, أين أُسقطت الطائرة العسكرية الإمراتية ـ المصرية ؟ الإفراج عن 4 من طاقم طائرة إماراتية..! رئيس تشاد يدعو العالم للتدخل عسكرياً في ليبيا ؟ الأمم المتحدة تدعو إلى وقف التصعيد العسكري بليبيا …؟ القصف الجوي في ليبيا يتم بمساندة “عربية” .. حركة تاوادا نيمازيغن » تنسيقية تامسنا (بلاغ) زواره تشيع 8 من أبنائها الأبطال .. غارات جديده على مدينة زواره المخابز بدون دقيق .، والأسعار ترتفع تدريجياً ..! احتجاز رهائن في مقهى بمدينة سيدني

رئيس وزراء ليبيا الجديد.. / عبد السلام الزغيبي

محرر

يقال ان العبرة دائما تقاس بالنتائج،ولهذا فإن الكلام الجميل الرائع وحده لا يكفي لتحقيق تطلعات الناس الذين صنعوا ثورة 17 فبراير في الحرية والكرامة والحياة الكريمة.

تتطلب الثورة لتحقيق نتائجها حزما وقوة وإرادة لا تلين بوجه كل أشكال الفساد المالي والسياسي، ولهذا تحتاج إلى من يتحملون المسؤولية، ويتمتعون بقدر من النزاهة والوطنية، يكفي لقيادة هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ ليبيا. المواطن الليبي، ينتظر من رئيس الوزراء القادم وحكومته، ان يوفرا له الأمن والأمان، بتطهير البلاد من السلاح العشوائي، وعودة الحياة للاقتصاد ،وتطوير التعليم،وحل مشكلة الإسكان.
لا يريد المواطن خطبا حماسية وشعارات فارغة، وعودا زائفة، وإنما يبحث عن الرجل الهادئ المتزن في كلامه، المقنع في أسلوبه، العقلاني في تفكيره…

يحتاج المواطن الى رجل ميداني، صادق وشجاع، يحمل هموم ليبيا، يمتلك الكفاءة والحزم ،زالذكاء الاجتماعي ،والشخصية القوية القادرة على اتخاذ القرارات الشجاعة في الوقت المناسب.

رجل يمتلك روح القيادة، ولا يتلكأ في اتخاذ القرار الذي يخدم الصالح العام. ينتهج سياسة تقود ليبيا الى الأفضل. رجل جدير بأن توكل له رئاسة الوزراء في ليبيا في هذه المرحلة الصعبة الحساسة.
رجل يستطيع أن يكبح جماح الفساد السياسي والإداري والاقتصادي، ويدعـــم المجالس المـحـلـية، ويمنحها حرية الحركة، ويضع في يدها الميزانيات اللازمة لأداء عملها على الوجه الأكمل .

رجل يعمل على اســتئناف المشــاريع المتوقـفــة، حتى يتم امتصاص البطالة، وتنشيط الاقتصاد. وتكريس قيمة العمل وثقافته عند الليبيين.
رجل قادر على أن يحول الأفكار الى وقائع، ويواجه الشدائد . ويستعين بالقادرين على تحمل مختلف أنواع الأعباء والمساهمة بالخبرات.
في ليبيا الكثيرون من أمثال هذا الرجل الذي أتمنى ان يكون رئيس حكومتنا القادم منهم .

أرشيف مقالات من تأليف : محرر

5 تعليقات على “رئيس وزراء ليبيا الجديد.. / عبد السلام الزغيبي”

  • أيمن:

    نعم رجل يعترف بمدى ضعفة ليستفيد من الآخرين!
    لكن البدو يصعب عليهم هذا! الخبير العالمي و المفكر الأوحد و الصقر الوحيد و باقي ترهات و سخافات البدو!

  • أيمن:

    هل لذيهم خبرات واقعية فعلية بإدارة الدولة! هل عملوا سايقا بوزارات دول متحضرة! أم هو مجرد ترهات و إستغلال للبدو البسطاء! قروض و مساعدات ليس لأحد أن يمن بها على الليبيين! فهذه حقوق! و لكن أين المشاريع الواقعية العلمي! هل سيتم الإستعانة بخبرات خبراء من دول متحضرة و متقدمة! أم سيتم الإستمرار بسخف و رذالة البدو بأن يستمر السخف و الإرتجال و الإستهتار إلا ما لا نهاية! يصعب على البدو التقدم مالم يعترفوا بمقدار ضعفهم المزري ! و الإستمرار بإستغلال الدين! و عدم التفريق بين بناء دولة و السفسطة الدينية “الوطن للجميع و الدين لله” !!!!

  • أيمن:

    عندما نريد صناعة سيارة و نحن بسنة 2012 للمنافسة بالسوق العالمية لن يكون من المقبول عقليا! أن نبدأ من الصفر لنصنع سيارة لا تواكب العصر و لن يكون لها أية فرصة بالمنافسة بل ستكون معرض سخرية ليس إلا!
    ما الفارق بين بناء دولة و صناعة سيارة! أليس للخبرات دور جوهري! أم سنستمر برذالة و خسة البدو!
    بإمكان البدو المنافقين صناعة سيارة حذيثة توافق أمراضهم! كأن تكون صالحة بهم وضع ستائر للحشمة و إتقاء الفتنة من الجمال الخارق!
    نفس الشيئ ببناء الدولة بالإمكان الإستفادة من تجارب الدول المتحضرة و المتقدمة على أن يتم مراعاة الخصائص الدينية و الأعراف و التقاليد! بدل النفاق و الخسة المرضية من أنه علي السفهاء أن يتعلموا بناء ليقوموا بتبديد الأموال و العبطية و تعريض الوطن للمخاطر!
    أما بناء دولة الخلافة و اللعب بمشاعر البسطاء كخلافة عمر بن الخطاب لآجل إيهام البسطاء بأوهام و سفسطة لا صلة لها بالواقع المعاش فهذه قمة النفاق و إنعدام الوطنية!
    على البدو أن يتعلموا كيف يعيشوا كالبشر!

  • أيمن:

    لقد ساهم خائن الأمانة بتمكين حفنة من المنافقين من السيطرة على مفاصل الدولة بما فيها الإعلام التابع للدولة فقد أصبح منبر لمصالح و أطماع جماعة تريد الإستحواد على السلطة من خلال غسيل أدمغة البسطاء! هذا بدل أن تكون منبر لكافة أطياف الشعب الليبي صاحب الحق!
    من لا يعرف معنى الوطن! لا يعرف الهذف من بناء جيش و أمن وطني و قضاء مستقل, فهم يفضلون عصابات و فوضى فهذا أنسب لهم!

  • أيمن:

    قوانين الدعاية الإنتخابية تقول بأن على كل فرد أو حزب أن يصرف على الدعاية الإنتخابية وفق شروط و مبالغ محددة لا يتم تجاوزها لألا تسطر جماعة على كافة المشهد “العدالة”! كما أن الجميع ملزم بإزالة كافة مضاهر الدعاية قبل يوم من الإنتخابات!
    لكن ماحدث بليبياعجيب فهناك أحزاب دينية!!!! صرفت الملايين و سيطرت على المشهد! من أين أتوا بالأموال “مصادر التمويل” هل سرقت من أموال الشعب الليبيي أم من مصادر خارجية لها أهذاف غير معلنة! أين الوطنين و قواعد الديمقراطية!
    سيطرة جماعات على المشهد و لم تزل مضاهر الدعاية حتى الآن!
    بالحقيقة أمل البدو المنافقين بالتقدم ليس له وجود!

أترك تعليقك

خـطّـرهـا ‪)‬كلمة المحرر‪(

(( الكارثة ليست قادمة ،، بل حلت وتوطنت )) ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة : بمجرد ما أن تواجه العموم بتناول حقيقة الواقع ،، ووقائع الأحداث من زوايا مخفية،،، ومحاولة ضبط المشهد عبر التحليل وطرح التصورات ،، الأفاق ،، بل وأحياناً عبر الكشف عن معلومات وخفايا في غاية السرية .. أي بمجرد أن تحاول [...]